فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177692 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله: {مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتدي}

راعى لفظ"مَنْ"فأفرد، وراعى معناها في قوله {فأولئك هُمُ الخاسرون} فجمع، وياء"المُهْتَدِي"ثابتةٌ عند جميع القُرَّاءِ، لثبوتها في الرسم، وسيأتي الخلاف في التي في الإسراء.

وقال الواحديُّ: فهُو المُهْتَدِي يجوز إثبات الياء فيه على الأصلِ، ويجوزُ حذفها استخافاً؛ كما قيل في بيت الكتاب: [الوافر]

فَطِرْتُ بِمْنْصُلِي فِي يَعْمَلاتٍ ...

دَوَامِي الأيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا

وعنه: [الكامل]

2627 - كَنَوَاحِ ريشِ حَمَامَةٍ نَجْديَّةٍ ...

ومَسَحْتِ باللِّثَتَيْنِ عَصْفَ الإثْمِدِ

قال ابن جني: شبَّه المضاف إليه بالتنوين فحذف له الياء. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 393}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت