[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله: {مَن يَهْدِ الله فَهُوَ المهتدي}
راعى لفظ"مَنْ"فأفرد، وراعى معناها في قوله {فأولئك هُمُ الخاسرون} فجمع، وياء"المُهْتَدِي"ثابتةٌ عند جميع القُرَّاءِ، لثبوتها في الرسم، وسيأتي الخلاف في التي في الإسراء.
وقال الواحديُّ: فهُو المُهْتَدِي يجوز إثبات الياء فيه على الأصلِ، ويجوزُ حذفها استخافاً؛ كما قيل في بيت الكتاب: [الوافر]
فَطِرْتُ بِمْنْصُلِي فِي يَعْمَلاتٍ ...
دَوَامِي الأيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا
وعنه: [الكامل]
2627 - كَنَوَاحِ ريشِ حَمَامَةٍ نَجْديَّةٍ ...
ومَسَحْتِ باللِّثَتَيْنِ عَصْفَ الإثْمِدِ
قال ابن جني: شبَّه المضاف إليه بالتنوين فحذف له الياء. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 393}