فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176494 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإذ تأذَّن ربك}

فيه أربعة أقوال.

أحدها: أعلم، قاله الحسن، وابن قتيبة.

وقال: هو من آذنتك بالأمر.

وقال ابن الأنباري:"تأذن"بمعنى آذن؛ كما يقال: تعلَّم أن فلاناً قائم، أي: اعلم.

وقال أبو سليمان الدمشقي: أي: أعلم أنبياء بني إسرائيل.

والثاني: حتم، قاله عطاء.

والثالث: وعد، قاله قطرب.

والرابع: تألّى، قاله الزجاج.

قوله تعالى: {ليبعثن عليهم} أي: على اليهود.

وقال مجاهد: على اليهود والنصارى بمعاصيهم.

{من يسومهم} أي: يولِّيهم {سوء العذاب} .

وفي المبعوث عليهم قولان.

أحدهما: أنه محمد صلى الله عليه وسلم وأمته، قاله ابن عباس.

والثاني: العرب، كانوا يجبونهم الخراج، قاله سعيد بن جبير قال: ولم يجْبِ الخراجَ نَبيٌ قط إلا موسى، جباه ثلاث عشرة سنة، ثم أُمسك إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال السدي: بعث الله عليهم العرب يأخذون منهم الجزية ويقتلونهم.

وفي سوء العذاب أربعة أقوال.

أحدها: أخذ الجزية.

رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والثاني: المسكنة والجزية، رواه العوفي عن ابن عباس.

والثالث: الخراج، رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير.

والرابع: أنه القتال حتى يُسلموا أو يُعطوا الجزية. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت