فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176526 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وقطَّعناهم في الأرض أُمماً}

قال أبو عبيدة: فرَّقناهم فِرقاً.

قال ابن عباس: هم اليهود، ليس من بلد إلا وفيه منهم طائفة.

وقال مقاتل: هم بنو إسرائيل.

وقيل: معناه: شتات أمرهم وافتراق كلمتهم.

{منهم الصالحون} وهم المؤمنون بعيسى ومحمد عليهما السلام.

{ومنهم دون ذلك} وهم الكفار.

وقال ابن جرير: إنما كانوا على هذه الصفة قبل أن يُبعث عيسى، وقبل ارتدادهم.

قوله تعالى: {وبلوناهم} أي: اختبرناهم {بالحسنات} وهي: الخير، والخصب، والعافية، {والسيئات} وهي: الجدب، والشر، والشدائد؛ فالحسنات والسيئات تحث على الطاعة، أما النعم فطلب الازدياد منها، وخوف زوالها، والنقمُ فلكشفها، والسلامة منها.

{لعلهم يرجعون} أي: لكي يتوبوا. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأرض أُمَماً}

أي فرّقناهم في البلاد.

أراد به تشتيت أمرهم، فلم تُجمع لهم كلمة.

{مِّنْهُمُ الصالحون} رفع على الابتداء.

والمراد من آمن بمحمد عليه السلام، ومن لم يبدّل منهم ومات قبل نسخ شرع موسى.

أو هم الذين وراء الصين؛ كما سبق.

{وَمِنْهُمْ دُونَ ذلك} منصوب على الظرف.

قال النحاس: ولا نعلم أحداً رفعه.

والمراد الكفار منهم.

{وَبَلَوْنَاهُمْ} أي اختبرناهم.

{بالحسنات} أي بالخصْب والعافية.

{والسيئات} أي الجدب والشدائد.

{لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} ليرجعوا عن كفرهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت