فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 175983 من 466147

فصل

قال الفخر:

وأما الفرق السابع بين المذكور فِي البقرة والمذكور فِي الأعراف: وهو الفرق بين قوله: {أَنزَلْنَا} وبين قوله: {أَرْسَلْنَا} فلأن الإنزال لا يشعر بالكثرة، والإرسال يشعر بها، فكأنه تعالى بدأ بإنزال العذاب القليل، ثم جعله كثيراً، وهو نظير ما ذكرناه في الفرق بين قوله: {فانبجست} وبين قوله: {فانفجرت} .

وأما الثامن: وهو الفرق بين قوله: {يَظْلِمُونَ} وبين قوله: {يَفْسُقُونَ} فذلك لأنهم موصوفون بكونهم ظالمين، لأجل أنهم ظلموا أنفسهم، وبكونهم فاسقين، لأجل أنهم خرجوا عن طاعة الله تعالى، فالفائدة في ذكر هذين الوصفين التنبيه على حصول هذين الأمرين، فهذا ما خطر بالبال في ذكر فوائد هذه الألفاظ المختلفة، وتمام العلم بها عند الله تعالى. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 15 صـ 30} . بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت