فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173984 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {غضبان أسِفاً}

في الأسِفِ ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه الحزين، قاله ابن عباس، والحسن، والسدي.

والثاني: الجزِع، قاله مجاهد.

والثالث: أنه الشديد الغضب، قاله ابن قتيبة، والزجاج.

وقال أبو الدرداء: الأسف: منزلة وراء الغضب أشدّ منه.

قوله تعالى: {قال} أي لقومه {بئسما خلفتموني من بعدي} فتح ياء"بعديَ"أهل الحجاز، وأبو عمرو؛ والمعنى: بئس ما عملتم بعد فراقي من عبادة العجل.

{أعجِلتم أمر ربكم} قال الفراء: يقال: عَجِلْتُ الأمر والشيء: سبقتُه، ومنه هذه الآية.

وأعجلته: استحثثته.

قال ابن عباس: أعجلتم ميعاد ربكم فلم تصبروا له؟! قال الحسن: يعنيَ وَعْدَ الأربعين ليلة.

قوله تعالى: {وألقى الألواح} التي فيها التوراة.

وفي سبب إلقائه إياها قولان.

أحدهما: أنه الغضب حين رآهم قد عبدوا العجل، قاله ابن عباس.

والثاني: أنه لما رأى فضائل غير أُمته من أُمة محمد صلى الله عليه وسلم اشتد عليه، فألقاها، قاله قتادة.

وفيه بُعد.

قال ابن عباس: لما رمى بالألواح فتحطمت، رُفع منها ستة أسباع، وبقي سُبع.

قوله تعالى: {وأخذ برأس أخيه} في ما أخذ به من رأسه ثلاثة أقوال.

أحدها: لحيته وذؤابته.

والثاني: شعر رأسه.

والثالث: أُذنه.

وقيل: إنما فعل به ذلك، لأنه توهم أنه عصى الله بمُقامه بينهم وتركِ اللحوق به، وتعريفِه ما أحدثوا بعده ليرجع إليهم فيتلافاهم ويردهم إلى الحق، وذلك قوله: ما منعك إذ رأيتهم ضلُّوا.

ألاَّ تتَّبعن [طه: 92، 93] .

قوله تعالى: {ابن أُمَّ} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم قال: {ابن أُمَّ} نصباً.

وقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت