فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172165 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"وَيَذَركَ"العامةُ"ويَذَرَكَ"بالغيبةِ، ونصب الرَّاءِ، وفي النَّصْبِ وجهان:

أظهرهما: أنَّهُ عطف على"لِيُفْسِدُوا"والثاني: أنَّهُ منصوبٌ على جواب الاستفهام كما يُنْصب في جوابه بعد الفاء؛ كقول الحُطيئةِ: [الوافر]

2545 - ألَمْ أكُ جَارَكُمْ ويكُونَ بَيْنِي ... وبَيْنَكُمُ المَوَدَّةُ والإخَاءُ؟

والمعنى: كيف يكون الجمعُ بين تَرْكِكَ موسى وقومه مفسدين، وبين تركهم إيَّاك وعبادةِ آلهتك، أي: لا يمكن وقوعُ ذلك.

وقرأ الحسنُ في رواية عنه ونعيمُ بن ميسرة"وَيَذَرُكَ"برفع الرَّاء، وفيها ثلاثة أوُجه:

أظهرها: أنَّه عطف نسق على"أتذر"أي: أتطلق له ذلك.

الثاني: أنه استئناف أي، إخبار بذلك.

الثالث: أنَّهُ حالٌ، ولا بدَّ من إضمارِ مبتدأ، أي: وهو يَذَرُكَ.

وقرأ الحسنُ أيضاً والأشهبُ العُقَيْلِيُّ"وَيَذَرْكُ"بالجزم، وفيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت