فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174030 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {وَلَمَّا رَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً} : هذان حالان من"مُوسَى"عند من يُجيزُ تعدُّد الحال، وعند من لا يُجيزه يجعل"أسِفاً"حالاً من الضَّميرِ المُسْتَتر في"غَضْبانَ"، فتكون حالاً مُتداخِلةً، أو يجعلُها بدلاً من الأولى، وفيه نظرٌ لِعُسْر إدخالِهِ في أقْسَام البدلِ.

وأقربُ ما يقال: إنَّه بدلُ بَعْضٍ من كُل إن فسَّرنا الأسفَ بالشَّديدِ الغضبِ، وهو قولُ أبِي الدَّرْدَاء وعطاء عن ابنِ عبَّاس، واختيار الزَّجَّاجِ، واحْتَجُّوا بقوله: {فَلَمَّآ آسَفُونَا انتقمنا مِنْهُمْ} [الزخرف: 55] أي: اغْضَبُونَا، أو بدل اشتمال إن فسَّرناهُ بالحزِينِ.

وهو قول ابن عباس والحسن، والسُّدِّي، ومنه قوله: [المديد]

2578 - غَيْرُ مأسُوفٍ على زَمَنٍ ...

يَنْقَضِي بالهَمِّ والحَزَنِ

وقالت عائشةُ - ا: إنَّ أبا بكر رَجُلٌّ أسِيفٌ أي: حَزِينٌ.

قال الواحديُّ:"والقولان مُتقاربانِ؛ لأنَّ الغضبَ من الحُزْنِ، والحُزْن من الغَضَبِ"؛ قال: [البسيط]

فَحُزنُ كُلِّ أِي حُزْنٍ أخُو الغَضَبِ

وقال الأعشى: [الطويل]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت