فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174465 من 466147

وقال القاسمي:

{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [157] .

{الَّذِينَ} بدل من الموصول الأول بد الكل، أو منصوب على المدح، أو

مرفوع عليه، أي: أعني الذين أو هم الذين: {يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ} أي: الذي أرسل إلى الخلائق لتكميلهم: {النَّبِيَّ} أي: الذي نبئ بأكمل الاعتقادات، والأعمال والأخلاق والأحوال والمقامات من جهة الوحي {الأُمِّيَّ} أي: الذي لم يحصل علماً من بشر: {الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً} أي: باسمه محمد وأحمد ونعوته {عِندَهُمْ} زيد هذا لزيادة التقرير، وأن شأنه عليه الصلاة والسلام حاضر عندهم لا يغيب عنهم أصلاً.

{فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ} يعني الإيمان بالله، ووحدانيته والشرائع ومكارم الأخلاق، لأن جميع ذلك تعرف صحته إما بالعقل وإما بالشرع.

{وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ} يعني الكفر والشرك والمعاصي ومساوئ الأخلاق، لأن العقل والشرع ينكره.

{وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ} أي: التي حرمت عليهم لمعاصيهم.

{وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ} أي: التي كانوا يتناولونها كالخنزير والميتة والدم - هذا في باب المأكولات -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت