فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172839 من 466147

وقال ابن برجان في الآيات السابقة:

قوله - جلَّ جلالُه: (وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ...(127) .

وفي قراءة أبي وعبد الله:"وقد تركوك أن"

يعبدوك وآلهتك"وقرأ ابن عباس:"وآلهتك"بكسر الألف ونصب اللام."

قال ابن عباس: إنما"يُعبد ولا يَعبد."

وعلى قراءة الجماعة من الألف وكسر اللام قيل: إن فرعون كان

يعبد ثورًا سرًّا.

(عبرة) :

قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"أخرجوا اليهود - أو قال: المشركين - من"

جزيرة العرب"."

وقال:"لا يبقين في جزيرة العرب دينان".

وقال:"أنا بريء من كل مسلم مع مشرك تتراءى ناراهما".

وإن كان قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لا عدوى"فقد قال:"لا يوردن ممرض على مصح".

وقال:"فر من المجذوم فرارك من الأسد".

ولئن كان فرعون عابد ثور سرّا فقد عبد بنوا إسرائيل العجل جهرًا،

نعوذ بالله العظيم من الضلالة بعد الهدى.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وعدتم من حيث بدأتم"لْلاثًا نعوذ بالله من درك

ذلك.

وبو إسرائيل وإن كانوا بمصر مسلمين فقد أعداهم الجوار الخبيث يومًا ما،

ألا تراهم فيما يستقبلون يعبدون رجلا وهو الدجال كما عبد أهل مصر فرعون؟

وللمجاورة أحكام هذه منها كماء البحران حيث يلتقيان موجود بينهما البرزخ ما هو

ليس بعذب ولا بأجاج، وكذلك غيره من الموجودات.

وفقه مفهوم هذا ألا يترك دينان في بلد من بلاد المسلمين مع القدرة على

ذلك فقد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ممن جاورهم ونهى أن يكونوا من المسلمين بحيث

تتراءى نارهما.

قوله تعالى: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ ...(133)

هذه وذكر في سورة النمل العصا واليد البيضاء، وقال له في تسع

آيات:"إلى فرعون وقومه"فهذه ثمان آيات، فقيل: إن التاسعة هي الطمس قوله:

(اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ) وهذا قول مرغوب عنه؛ لبعده من المعنى، لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت