فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 171263 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَآءِ وَالضَّرَّآءِ} جملة مستأنفة قصد بها التعميم بعد ذكر الأمم بالخصوص، وإنما خص ما تقدم بالذكر لمزيد تعنتهم وكفرهم.

قوله: (فكذبوه) قدره إشارة إلى أن الكلام فيه حذف لأن قوله: {إِلاَّ أَخَذْنَا أَهْلَهَا} لا يترتب على الإرسال وإنما يترتب على التكذيب.

قوله: {لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ} أصله يتضرعون قلبت التاء ضاداً أدغمت في الضاد، وإنما قرئ بالفك في الأنعام لأجل مناسبة الماضي في قوله تضرعوا بخلاف ما هنا، فجيء به على الأصل.

قوله: {ثُمَّ بَدَّلْنَا} أي استدراجاً لهم.

قوله: (العذاب) أي الفقر والمرض.

قوله: (الغنى والصحة) لف ونشر مرتب.

قوله: (كفراً للنعمة) أي تكذيباً لأنبيائهم.

قوله: (وهذه عادة الدهر) هذا من جملة مقولهم.

قوله: (فكونوا على ما أنتم عليه) هذا من جملة قول بعضهم لبعض.

قوله: {فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} مرتب على قوله: {وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا} الخ.

قوله: {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} أي لعدم تقدم أسبابه لهم، وهذه الآية بمعنى آية الأنعام، قال تعالى:

{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} [الأنعام: 44] الآية.

قوله: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى} جمع قرية، والمراد جميع القرى المتقدم ذكرهم وغيرهم.

قوله: (ورسلهم) أي أهل القرى، وفي نسخة ورسله أي الله.

قوله: {وَاتَّقَواْ} عطف على: {آمَنُواْ} عطف عام على خاص، لأن التقوى امتثال المأمورات، ومن جملتها الإيمان.

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {بَرَكَاتٍ} جمع بركة، وهي زيادة الخير في الشيء.

قوله: {وَلَكِن كَذَّبُواْ} أي لم يؤمنوا ولم يتقوا.

قوله: {بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} أي بسبب كسبهم من الكفر والمعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت