قوله: {أَفَأَمِنَ} الهمزة مقدمة من تأخير والفاء عاطفة على قوله: {فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} ما بينهما اعتراض، وهذه طريقة الجمهور، وعند الزمخشري أن الهمزة داخلة على محذوف، ما بعدها معطوف على ذلك المحذوف، ولكنه في الموضع وافق الجمهور في كشافه.
قوله: {بَيَاتاً} حال من {بَأْسُنَا} وجملة {وَهُمْ نَآئِمُونَ} حال من ضمير {يَأْتِيَهُمْ} .
قوله: {وَهُمْ يَلْعَبُونَ} أي يشتغلون بما لا يعنيهم.
قوله: {مَكْرَ اللَّهِ} المكر في الأصل الخديعة والحيلة، وذلك مستحيل على الله، وحينئذ فالمراد بالمكر أن يفعل بهم فعل الماكر، بأن يستدرجهم بالنعم أولاً ثم يأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
قوله: {لِلَّذِينَ يَرِثُونَ} أي وهم كل قوم جاؤوا بعد هلاك من قبلهم، كعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين والأمة المحمدية، فإن كل فرقة من هؤلاء تبين لها الإصابة بذنوبهم، حيث شاء الله ذلك.
قوله: (فاعل) أي المصدر المأخوذ منها ومن جواب لو هو الفاعل، والتقدير أو لم يتبين بالعذاب لو شئنا الإصابة.
قوله: {لَّوْ نَشَآءُ} أي إصابتهم، فمفعول نشاء محذوف.
قوله: (في المواضع الأربعة) أي وأولها {أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى} وآخرها {أَوَلَمْ يَهْدِ} فإنان بالفاء واثنان بالواو.
قوله: (الداخلة) أي الهمزة، وقوله: (عليهما) أي الفاء والواو.
قوله: (في الموضع الأول) أي من موضعي الواو، وقوله: {وَنَطْبَعُ} قدر المفسر: (نحن) إشارة إلى أنه مستأنف منقطع عما قبله.
قوله: {تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ} اسم الإشارة مبتدأ، و {الْقُرَى} بدل أو عطف بيان و {مِنْ أَنبَآئِهَا} خبره.
قوله: (التي مر ذكرها) أي وهي قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وقوم شعيب.
قوله: {لِيُؤْمِنُواْ} أي بعض أخبارها وما وقع لها.
قوله: (اللازم زائدة لتوكيد النفي.
قوله: (عند مجيئهم) أي الرسل.
قوله: (قبل مجيئهم) أي بالمعجزات بعد إرسالهم للخلق.
قوله: (أي للناس) أشار بذلك إلى أن هذه الجملة غير مرتبطة بما قبلها، ويصح الضمير عائد على الأمم، فيكون بينهما ارتباط.