فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169306 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: { ... وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ}

فيه وجهان:

أحدهما: يعني أنزلكم في الأرض وهي أرض الحجر بين الشام والمدينة.

والثاني: فيها من منازل تأوون إليها، ومنه قولهم: بوأته منزلاً، إذا أمكنته منه ليأوي إليه، قال الشاعر:

وَبُوِّئَتْ فِي صَمِيمِ مَعْشَرِهَا ... فَتَمَّ فِي قَوْمِهَا مَبْوَؤُهَا

أي مكنت من الكرم في صميم النسب.

{تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً} والقصور ما شيد وعلا من المنازل اتخذوها في سهول الأرض ليصيِّفوا فيها.

{وَتَنْحِتَونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً} لتكون مساكنهم في الشتاء لأنها أحصن وأبقى وأدفأ فكانوا طوال الآمال طوال الأعمار.

{فَاْذْكُرُوا ءَالآءَ اللَّهِ} فيه ما قدمنا، أي نعمه أو عهوده.

{ولا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفسِدِينَ} فيه وجهان:

أحدهما: لا تعملوا فيها بالمعاصي.

والثاني: لا تدعوا إلى عبادة غير الله.

وفي العبث وجهان:

أحدهما: أنه السعي في الباطل.

والثاني: أنه الفعل المؤدي لضير فاعله. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت