فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168590 من 466147

[لطيفة]

قال فِي ملاك التأويل:

قوله جل وتعالى:"لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) "، وفي سورة هود:"وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) "، وفي سورة المؤمنون:"وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) ".

في هذه الآى ست سؤالات: السؤال الأول فوله فِي سورة الأعراف:"لقد أرسلنا"غير منسوق بواو العطف وفى السورتين الأخيرتين:"ولقد أرسلنا"بواو العطف والثاني اختلاف مقاله عليه السلام لهم والثالث وجه اختصاص الواقع فِي كل سورة من الثلاث من مقاله بتلك السور والرابع وجه اختلاف ما خوفهم به وأنذرهم إثر أمرهم بالعبادة فِي كل واحدة والخامس وجه ندائهم لهم فِي السورتين وسقوط ذلك فِي سورة هود والسادس وجه افتتاح أمرهم بالعبادة فِي السورتين وقوله فِي سورة هود قبل أمره إياهم:"إنى لكم نذير مبين"فهذه ست سؤالات.

الجواب عن الأول: أن آية الأعراف لم يتقدمها ذكر إرسال ولا أمر بدعاء الخلق ولا جملة يناسبها عطف إرسال الرسل إلى الأمم ودعاء الخلق إلى الإيمان إنما تقدم قبلها ذكر أصحاب الأعراف ثم قوله تعالى:"إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض"إلى قوله:"لقوم يشكرون"ثم ابتدأت قصص الرسل مع أممهم فقال تعالى:"لقد أرسلنا نوحا إلى قومه"وتتابع قصصهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت