{فأنجيناه} يعني فأنجينا هوداً عند نزول العذاب بقومه {والذين معه برحمة منا} يعني وأنجينا أتباعه الذين آمنوا به وصدقوه لأنهم كانوا مستحقين للرحمة {وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا} يعني وأهلكنا الذين كذبوا هوداً من قومه وأراد بالآيات معجزات هود عليه الصلاة والسلام الدالة على صدقه وهذا هلاك استئصال فهلكوا جميعاً ولم يبق منهم واحد {وما كانوا مؤمنين} يعني لأنهم لم يكونوا مصدقين بالله ولا برسوله هود عليه الصلاة والسلام:
(ذكر قصة عاد على ما ذكره محمد بن إسحاق وأصحاب السير والأخبار)