قوله تعالى: {واذكروا إذ جعلكم خلفاء}
ذكَّرهم النعمة حيث أهلكَ من كان قبلهم، وأسكنهم مساكنهم.
{وزادكم في الخلق بسطة} أي: طولاً وقوَّة.
وقال ابن عباس: كان أطولُهم مائةَ ذراع، وأقصرُهم ستينَ ذراعاً، قال الزجاج وآلاء الله: نعمه واحدها: إلى قال الشاعر:
أبْيَضُ لا يَرْهَبُ الهُزَالَ وَلاَ ...
يَقْطَعُ رِحْماً وَلاَ يَخُوْنُ إلى
ويجوز أن يكون واحدها"إلْياً"و"أَلى". انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}