فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168925 من 466147

وقال الثعلبي:

{قَالَ الملأ الذين كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ} جهالة وضلالة [بتركك ديننا] {وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذبين} إنّك رسول الله إلينا وأن العذاب نازل بنا. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال ابن عطية:

قوله تعالى: {قال الملأ} الآية،

تقدم القول في مثل هذه المقالة آنفاً، و"السفاهة"مصدر عبر به عن الحال المهلهلة الرقيقة التي لا ثبات لها ولا جودة، والسفه، في الثوب خفة نسجه، ومنه قول الشاعر: [الطويل] [ذي الرمة]

مشين كما اهتزت رماح تسفهت ... أعاليها مرُّ الرياح النواسم

وقولهم: {لنظنك} هو ظن على بابه لأنهم لم يكن عندهم إلا ظنون وتخرص. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {إنا لنراك في سفاهة}

قال ابن قتيبة: السفاهة: الجهل.

وقال الزجاج: السفاهة: خِفَّة الحُلم والرأي؛ يقال: ثوب سفيه: إذا كان خفيفاً.

{وإنا لنظنك من الكاذبين} فكفروا به، ظانَّين، لا مستيقنين. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت