فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169384 من 466147

وقال السمرقندي:

{فَتَوَلَّى عَنْهُمْ}

فيه تقديم وتأخير أي: حين كذبوه خرج من بين أظهرهم {وَقَالَ يا قَومِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ} أي دعوتكم إلى التوبة وحذرتكم العذاب {وَلَكِن لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ} أي: لا تطيعون الداعين.

ويقال: إنما قال ذلك بعد إهلاكهم.

قال على وجه الحزن.

إني قد أبلغتكم الرسالة.

وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: إن الله تعالى لم يهلك قوماً ما دام الرسول فيهم فإذا خرج من بين ظهرانيهم أتاهم ما أوعد لهم.

وقال في رواية الكلبي: لما هلك قوم صالح رجع صالح ومن معه من المؤمنين، فسكنوا ديارهم.

وقال في رواية الضحاك خرج صالح إلى مكة فكان هناك حتى قبضه الله تعالى. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت