فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170890 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة الحسنة}

يعني: حولنا مكان الشدة الرخاء، ومكان الجدوبة الخصب، {حتى عَفَواْ} أي كثروا، واستغنوا، وكثرت أموالهم فلم يشكروا الله تعالى.

ويقال: حتى عفوا أي حتى سروا به {وَّقَالُواْ قَدْ مَسَّ ءابَاءنَا الضراء والسراء} أي مثل ما أصابنا مرة يكون الرخاء، ومرة يكون الشدة، {فَأَخَذَتْهُمُ بَغْتَةً} أي فجأة {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} يعني: أتاهم العذاب من حيث لم يعلموا به.

ويقال: إن الشدة للعامة تكون تنبيهاً وزجراً.

والنعمة تكون استدراجاً وأما النعمة للخاصة فهي تنبيه، لأنه بعد ذلك عقوبة.

كما روي أن الله تعالى قال لموسى عليه السلام إذا رأيت الفقر مقبلاً إليك فقل مرحباً بشعار الصالحين.

وإذا رأيت الغنى مقبلاً إليك فقل ذنب عجلت عقوبته. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت