فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169704 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله: {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ}

العامَة على نصب"جَوَابَ"خبراً للكون، والاسمُ"أن"وما في حيِّزِهَا وهو الأفصح؛ إذ فيه جعل الأعرف اسماً.

وقرأ الحسن"جوابُ"بالرَّفع، وهو اسمها، والخبر"إلاَّ أن قالُوا"وقد تقدَّم ذلك.

وأتى هنا بقوله"ومَا"، وفي النّمل [56] والعنكبوت [24] "فَمَا"، والفاء هي الأصل في هذا الباب؛ لأنَّ المراد أنَّهُم لم يتأخر جوابهم عن نصيحته، وأما الواو فالعتقيب أحدُ محاملها، فتعيَّن هنا أنَّها للتعقيب لأمرٍ خارجي وهي العربية في السّورتين المذكورتين لأنَّها اقتضت ذلك بوضعها. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 206}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت