فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169368 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فأخذتهم الرجفة}

قال الزجاج: الرجفة: الزلزلة الشديدة.

قوله تعالى: {فأصبحوا في دارهم} أي: في مدينتهم.

فإن قيل: كيف وحَّد الدار هاهنا، وجمعها في موضع آخر، فقال: {في ديارهم} [هود: 67] ؟ فعنه جوابان، ذكرهما ابن الأَنباري.

أحدهما: أنه أراد بالدار: المعسكر، أي: فأصبحوا في معسكرهم.

وأراد بقوله: في ديارهم: المنازل التي ينفرد كل واحد منها بمنزل.

والثاني: أنه أراد بالدار: الديار، فاكتفى بالواحد من الجميع، كقول الشاعر:

كُلُوا في نِصْفِ بِطْنِكُم تَعِيشُوا ...

وشواهد هذا كثيرة في هذا الكتاب.

قوله تعالى: {جاثمين} قال الفراء: أصبحوا رماداً جاثما.

وقال أبو عبيدة: أي: بعضهم على بعض جثُوم.

والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للإبل.

وقال ابن قتيبة: الجثوم: البروك على الرُّكَب.

وقال غيره: كأنهم أصبحوا موتى على هذه الحال.

وقال الزجاج: أصبحوا أجساماً ملقاة في الأرض كالرماد الجاثم.

قال المفسرون: معنى"جاثمين": بعضهم على بعض، أي: إنهم سقط بعضهم على بعض عند نزول العذاب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت