فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170913 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي ضرع)

الضَّرْع لكلّ ذات ظِلْف أَو خُفّ.

اللَّيث: الضَرْع للشَّاة والبقرة ونحوهما، وللنَّاقة خِلْف.

أَبو زيد: الضَّرْع جِمَاع.

وفيه الأَطْباء وهي الأَخلاف، واحدها طُبْىٌ وخِلف.

وفى الأَطْباءِ الأَحاليل، وهي خروق اللبن.

ابن دريد: الضَرْع: ضَرْع الشاة.

والجمع: ضروع.

وشاة ضَرْعاء: عظيمة الضَّرع.

والضَّريع: نبات أَخضر مُنْتِنُ الرّيح، يَرمِى به البحر.

وقال أَبو الجوزاء: الضَّرّيع: السُّلاّءُ.

وجاءَ فِي التفسير أَنَّ الكفَّار قالوا: إِنَّ الضَّريع لتسمَن عليه إِبلنا، قال الله تعالى: {لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ} .

وقال ابن الأَعرابيّ: الضريع: العَوْسَج الرَّطْب.

فإِذا جفَّ فهو عوسج.

فإِذا زاد فهو الخَزيز.

ابن عبّاد: الضريع: يبيس كلّ شجر.

قال: والضريع: الشراب الرّقيق.

الليث: الضَّريع: الجلدة التي على العظم تحت اللحم من الضِّلَع.

قال: والضَّريع: نبت فِي الماء الآجِن، له عروق لا تصل إِلى الأَرض.

وقال غيره: الضَّريع الخَمْر.

ويقال للرّجل إِذا استكان وخضع وذلّ: ضَرَعَ وضَرُع، وضَرِع ضَرَعًا وضَرَاعة.

وقومٌ ضَرَعٌ.

وتضرّع إِلى الله تعالى: ابتهل وأَظهر الضَّرّاعة.

الفرّاء: جاءَ فلان يتضرّع/ وتعرّض، بمعنى واحد: إِذا جاءَ يطلب إِليك الحاجة.

وقوله تعالى: {لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} ، أَى يتذلَّلُون فِي دعائهم إِيّاه.

والدّعاءُ تضرّع؛ لأَنَّ فيه تذلّل الرّاغبين.

وقوله تعالى: {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً} ، أَى مظهرين الضَّرَاعة، وهي شدّة الفقر إِلى الله تعالى، وحقيقته الخشوع.

و (خُفْية) ، أَى تُخفون فِي أَنفسكم مثل ما تظهرون.

وتضرّع الظلُّ: قَلَص.

وتضرّع: تَقَرَّب فِي رَوَغان كضَرّع تضريعًا.

والمضارعة المشابهة، وأَصلها التشارك؛ نحو المراضعة وهو التشارك فِي الرضاعة ثمّ جُرِّد للمشاركة. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 472 - 473}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت