[لطيفة]
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
(بصيرة فِي ضرع)
الضَّرْع لكلّ ذات ظِلْف أَو خُفّ.
اللَّيث: الضَرْع للشَّاة والبقرة ونحوهما، وللنَّاقة خِلْف.
أَبو زيد: الضَّرْع جِمَاع.
وفيه الأَطْباء وهي الأَخلاف، واحدها طُبْىٌ وخِلف.
وفى الأَطْباءِ الأَحاليل، وهي خروق اللبن.
ابن دريد: الضَرْع: ضَرْع الشاة.
والجمع: ضروع.
وشاة ضَرْعاء: عظيمة الضَّرع.
والضَّريع: نبات أَخضر مُنْتِنُ الرّيح، يَرمِى به البحر.
وقال أَبو الجوزاء: الضَّرّيع: السُّلاّءُ.
وجاءَ فِي التفسير أَنَّ الكفَّار قالوا: إِنَّ الضَّريع لتسمَن عليه إِبلنا، قال الله تعالى: {لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِن جُوعٍ} .
وقال ابن الأَعرابيّ: الضريع: العَوْسَج الرَّطْب.
فإِذا جفَّ فهو عوسج.
فإِذا زاد فهو الخَزيز.
ابن عبّاد: الضريع: يبيس كلّ شجر.
قال: والضريع: الشراب الرّقيق.
الليث: الضَّريع: الجلدة التي على العظم تحت اللحم من الضِّلَع.
قال: والضَّريع: نبت فِي الماء الآجِن، له عروق لا تصل إِلى الأَرض.
وقال غيره: الضَّريع الخَمْر.
ويقال للرّجل إِذا استكان وخضع وذلّ: ضَرَعَ وضَرُع، وضَرِع ضَرَعًا وضَرَاعة.
وقومٌ ضَرَعٌ.
وتضرّع إِلى الله تعالى: ابتهل وأَظهر الضَّرّاعة.
الفرّاء: جاءَ فلان يتضرّع/ وتعرّض، بمعنى واحد: إِذا جاءَ يطلب إِليك الحاجة.
وقوله تعالى: {لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} ، أَى يتذلَّلُون فِي دعائهم إِيّاه.
والدّعاءُ تضرّع؛ لأَنَّ فيه تذلّل الرّاغبين.
وقوله تعالى: {تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً} ، أَى مظهرين الضَّرَاعة، وهي شدّة الفقر إِلى الله تعالى، وحقيقته الخشوع.
و (خُفْية) ، أَى تُخفون فِي أَنفسكم مثل ما تظهرون.
وتضرّع الظلُّ: قَلَص.
وتضرّع: تَقَرَّب فِي رَوَغان كضَرّع تضريعًا.
والمضارعة المشابهة، وأَصلها التشارك؛ نحو المراضعة وهو التشارك فِي الرضاعة ثمّ جُرِّد للمشاركة. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 472 - 473}