قال - عليه الرحمة:
{وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (141) }
ما ازداد موسى - عليه السلام - في تعديد إنعام الله عليهم، وتنبيهم على عظيم آلائه إلا ازدادوا جحداً، وبُعداً بالقلوب - عن محل العرفان - على بُعْد، وهذه أمارة من بلاه - سبحانه - في السابق بالقطع والرد. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 562}