فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 173356 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ ... } الآية

في {وَكَتَبْنَا لَهُ} قولان:

أحدهما: فرضنا، كقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [البقرة: 183] أي فرض.

والثاني: أنه كتابة خط بالقلم في ألواح أنزلها الله عليه.

واختلفوا في الألواح من أي شيء كانت على أربعة أقاويل:

أحدها: أنها كانت من زمرد أخضر، قاله مجاهد.

والثاني: أنها كانت من ياقوت، قاله ابن جبير.

والثالث: أنها كانت من زبرجد، قاله أبو العالية.

والرابع: قاله الحسن كانت الألواح من خشب، واللوح مأخوذ من أن المعاني تلوح بالكتابة فيه.

وفي قوله: {مِن كُلِّ شَيْءٍ} قولان:

أحدهما: من كل شيء يحتاج إليه في دينه من الحلال والحرام والمباح والمحظور والواجب وغير الواجب.

والثاني: كتب له التوراة فيها من كل شيء من الحكم والعبر.

وفي قوله: {مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً ... } تأويلان:

أحدهما: أن الموعظة النواهي، والتفصيل: الأوامر، وهو معنى قول الكلبي.

والثاني: الموعظة: الزواجر، والتفصيل: الأحكام، وهو معنى قول مقاتل.

قال: وكانت سبعة ألواح.

{فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: بجد واجتهاد قاله السدي.

والثاني: بطاعة، قاله الربيع بن أنس.

والثالث: بصحة عزيمة، قاله علي بن عيسى.

والرابع: بشكر، قاله جويبر.

{وَأمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا} لم يقل ذلك لأن فيها غير حسن، وفيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: أن أحسنها: المفروضات، وغير الأحسن: المباحات.

والثاني: أنه الناسخ دون المنسوخ.

والثالث: أن فعل ما أمر به أحسن من ترك ما نهي عنه لأن العمل أثقل من الترك وإن كان طاعة.

{سَأُرِيكُمْ دَارَ الفَاسِقِينَ} فيها أربعة أقاويل:

أحدها: هي جهنم، قاله الحسن، ومجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت