فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174344 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً}

أي وفّقنا للأعمال الصالحة التي تكتب لنا بها الحسنات.

{وَفِي الآخرة} أي جزاء عليها.

{إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ} أي تُبْنا، قاله مجاهد وأبو العالية وقَتادة.

والهَوْد: التوبة؛ وقد تقدّم في"البقرة".

قوله تعالى: {قَالَ عذابي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَآءُ} أي المستحقّين له، أي هذه الرجفة والصاعقة عذاب مني أصيب به من أشاء.

وقيل: المعنى"من أشاء"أي من أشاء أن أضلّه.

قوله: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} عموم، أي لا نهاية لها، أي من دخل فيها لم تعجز عنه.

وقيل: وسِعت كل شيء من الخلق حتى إن البهيمة لها رحمة وعطف على ولدها.

قال بعض المفسرين: طمِع في هذه الآية كل شيء حتى إبليس، فقال: أنا شيء؛ فقال الله تعالى: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} فقالت اليهود والنصارى: نحن متقون؛ فقال الله تعالى: {الذين يَتَّبِعُونَ الرسول النبي الأمي} الآية.

فخرجت الآية عن العموم، والحمد لله.

روى حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كتبها الله عز وجل لهذه الأمة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت