فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172344 من 466147

وأجمع المسلمون على إباحة أكله ، قال الأربعة: يحل أكله سواء مات حتف أنفه أو بذكاة أو باصطياد مجوس أو مسلم قطع منه شيء أو لا والدليل على عموم حله قوله عليه السلام:"أحلت لنا ميتتان ودمان الكبد والطحال والسمك والجراد"وإذا تبخر إنسان بالجراد البري نفعه من عسر البول.

وقال ابن سينا: إذا أخذ منها اثنا عشر ونزعت رؤوسها وأطرافها وجعل معها قليل آس يابس وشرب للاستسقاء نفعه.

وأما الجراد البحري فهو من أنواع الصدف كثير بساحل البحر ببلاد المغرب ويأكلونها كثيراً مشوياً ومطبوخاً ولحمها نافع للجذام.

{وَالْقُمَّلَ} في التفسير الفارسي (ملخ ياده) وقيل: هو كبار القردان وهو جمع قراد يقال له بالتركي"كنه"مسلط على البعير وفي الأمثال أسمع من قراد وذلك أنه يسمع صوت أخفاف الإبل من مسيرة يوم فيتحرك لها وقيل: هو السوس الذي يخرج من الحنطة وقيل: إنه شيء يقع في الزرع ليس بجراد فيأكل السنبلة وهي غضة قبل أن تقوى فيطول الزرع ولا سنبل له وقرأ الحسن والقمل بفتح القاف وسكون الميم يريد به القمل المعروف الذي يقع في بدن الإنسان وثوبه وإذا ألقيت القملة حية أورثت النسيان.

قال الجاحظ: وفي الحديث:"أكل الحامض ، وسؤر الفار ، ونبذ القمل يورث النسيان"وإذا أردت أن تعلم هل المرأة حامل بذكر أو أنثى فخذ قملة واحلب عليها من لبنها في كف إنسان فإن خرجت من اللبن فهي جارية وإن لم تخرج فهو ذكر وإن حبس على إنسان بوله فخذ قملة من قمل بدنه واجعلها في إحليله فإنه يبول من وقته ، والقمل المعروف يتولد من العرق والوسخ إذا أصاب ثوباً أو ريشاً أو شعراً حتى يصير المكان عفناً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت