قال - عليه الرحمة:
{وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (134) }
لم يقولوا ادع لنا ربَّنا، بل {قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رِبُّكَ} فهم ما ازدادوا بزيادة تلك المحن إلا بعداً وأجنبية. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 561}