[فوائد بلاغية]
قال الشيخ الصابوني:
البَلاَغَة:
1 - {بَدَّلْنَا مَكَانَ السيئة الحسنة} بين لفظ الحسنة والسيئة طباقٌ وكذلك بين لفظ {الضرآء والسرآء} .
2 - {لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ السمآء} شبّه تيسير البركات عليهم بفتح الأبواب في سهولة التناول فهو من باب الاستعارة أي وسعنا عليهم الخير من جميع الأطراف.
3 - {أَفَأَمِنَ أَهْلُ القرى} تكررت الجملة والغرض منها الإِنذار ويسمى هذا في علم البلاغة الإطناب ومثلها {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ الله فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ الله} قال أبو السعود: تكريرٌ للنكير لزيادة التقرير، ومكرُ الله استعارة لاستدراجه العبد وأخذه من حيث لا يحتسب.
4 - {وَإِنَّكُمْ لَمِنَ المقربين} أكد الجملة بإن واللام لإِزالة الشك من نفوس السحرة ويسمى هذا النوع من أضرب الخبر إنكارياً.
5 - {فَوَقَعَ الحق} فيه استعارة استعير الوقع للثبوت والحصول والله أعلم. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 465 - 466}