فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172391 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيهِمُ الرّجْزُ}

فيه قولان:

أحدهما: أنه العذاب، قاله الحسن، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد.

والثاني: هو الطاعون أصابهم فمات به من القبط سبعون ألف إنسان، قاله سعيد بن جبير.

{قَالُواْ يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: بما تقدم إليك به أن تدعوه به فيجيبك كما أجابك في آياتك.

والثاني: ما هداك به أن تفعله في قومك، قاله السدي.

والثالث: أن ذلك منهم على معنى القسم كأنهم أقسموا عليه بما عهد عنده أن يدعو لهم.

{لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ} هذا قول قوم فرعون، ويحتمل وجهين:

أحدهما: لنصدقنك يا موسى أنك نبي.

والثاني: لنؤمنن بك يا الله أنك إله واحد. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت