فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170917 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ القرى ءامَنُواْ واتقوا}

يعني: وحّدوا الله تعالى واتقوا الشرك {لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بركات مّنَ السماء والأرض} يعني: أنزلنا عليهم من السماء المطر والرزق والنبات من الأرض {ولكن كَذَّبُواْ} الرسل {فأخذناهم} أي عاقبناهم {بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ} من الشرك.

ففي الآية دليل على أن الكفاية والسعة في الرزق من السعادة إذا كان المرء شاكراً.

وتكون عقوبة له إذا لم يكن شاكراً.

لأنه قال في آية أخرى: {وَلَوْلاَ أَن يَكُونَ الناس أُمَّةً واحدة لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بالرحمن لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ} [الزخرف: 33] يعني: الغنى يكون وبالاً لمن لا يشكر الله تعالى وعقوبة له. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجلَّ: { ... لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم}

فيه وجهان: أحدهما: لرزقنا، قاله السدي.

والثاني: لوسعنا.

{بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ} : (بركات السماء: القطر. وبركات الأرض.

النبات والثمار ويحتمل أن تكون بركات السماء قبول الدعاء. وبركات الأرض: تسهيل الحاجات. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت