فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169345 من 466147

وكانوا يشربون فأعوزهم الماء ليمزجوا شرابهم، وكان يوم لبن الناقة، فقام أحدهم وترصد الناس وقال: لأرِيحَنّ الناس منها؛ فعقرها.

قوله تعالى: {وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ} أي استكبروا.

عَتَا يَعْتُو عُتُوًّا أي استكبر.

وتَعَتَّى فلان إذا لم يُطِع.

والليل العاتِي: الشديد الظلمة؛ عن الخليل.

{وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ} أي من العذاب. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

{فعقروا الناقة}

يعني فعقرت ثمود الناقة والعقر قطع عرقوب البعير ثم جعل النحر عقراً لأن ناحر البعير يعقره ثم ينحره {وعتوا عن أمر ربهم} أي تكبروا عن أمر ربهم وعصوه والعتو والغلوّ في الباطل والتكبر عن الحق والمعنى أنهم عصوا الله وتركوا أمره في الناقة وكذبوا نبيهم صالحاً عليه الصلاة والسلام {وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا} يعني من العذاب {إن كنت من المرسلين} يعني: إن كنت كما تزعم أنك رسول الله فإن الله تعالى ينصر رسله على أعدائه وإنما قالوا ذلك لأنهم كانوا مكذبين في كل ما أخبرهم به من العذاب فعجل الله لهم ذلك. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت