فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169543 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَإِلَى ثَمُودَ} تقدم أنه معطوف على قوله: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً} عطف قصة على قصة، وثمود قبيلة سوا باسم جدهم ثمود بن عابر بن سام بن نوح.

قوله: (بترك الصرف) أي للعلمية والتأنيث. ولو أريد به الحي لصرف.

قوله: {أَخَاهُمْ} أي في النسب لأنه ابن عبيد بن آسف بن ماسح بن عبيد بن حاذر بن ثمود المتقدم، وكان بين صالح وهود مائة سنة، وعاش صالح مائتين وثمانين سنة.

قوله: {صَالِحاً} بدل من أخاهم أو عطف بيان عليه. {مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} علة لقوله: {اعْبُدُواْ اللَّهَ} .

وقوله: {قَدْ جَآءَتْكُمْ} علة لمحذوف، والتقدير امتثلوا ما أمرتكم به، لأنه قد جاءتكم بينة على صدقي.

قوله: {هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً} كلام مستأنف بيان للمعجزة، والإضافة للتشريف واسم الإشارة مبتدأ و {نَاقَةُ اللَّهِ} خبر ومضاف إليه {لَكُمْ} جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من: {آيَةً} لأنه نعت كرة تقدم عليها أو خبر ثان و {آيَةً} حال والعامل فيها محذوف تقدير أشير، وقد أشار له المفسر بقوله: (حال عاملها معنى الإشارة) وهذا القول وقع من صالح بعد نصحهم، كما قال تعالى في سورة هود:

{هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: 61] الآيات.

قوله: (من صخرة عينوها) وكان يقال لها الكاتبة، وكانت منفردة في ناحية الجبل، فقالوا أخرج لنا من هذه الصخرة ناقة تكون على شكل البخت، وتكون عشراء جوفاء وبراء، أي ناقة عشراء جوفاء كما وصفوا، لا يعلم ما بين جنبيها إلا الله تعالى، فعند خروجها ولدت ولداً مثلها في العظم، فمكثت الناقة مع ولدها ترعى وتشرب إلى أن عقروها.

قوله: {فَذَرُوهَا تَأْكُلْ} مرتب على كونها آية من آيات الله.

قوله: {تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ} أي وتشرب.

قوله: {فَيَأْخُذَكُمْ} بالنصب في جواب النهي، والتعقيب ظاهر، لأنهم لم يلبثوا إلا ثلاثة أيام، رأوا فيها أمارات العذاب، كما يأتي في سورة هود.

قوله:

{عَذَابٌ أَلِيمٌ} [هود: 48] أي مؤلم.

قوله: {وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ} تذكير لهم بنعم الله التي أنعمها عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت