فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169544 من 466147

قوله: (في الأرض) قدره المفسر إشارة إلى أن في الآية الحذف من الأول لدلالة الثاني عليه.

قوله: {وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ} أي أرض الحجر بكسر الحاء، مكان بين الحجاز والشام.

قوله: {تَتَّخِذُونَ} أي تعملون وتصنعون، واتخذ يصح أن يكون متعدياً لواحد، فمن سهولها متعلق باتخذ، أو لاثنين فمن سهولها متعلق بمحذوف مفعول ثان.

قوله: {مِن سُهُولِهَا} جمع سهل وهو المكان المتسع الذي لا جبل به، من بمعنى في، أي تصنعون في الأرض السهلة القصور، ويصح أن تكون من للابتداء، أي تتخذون من السهول، أي الأراضي اللينة القصور، أي طوبها وطينها، والأقرب الأول، وسميت القصور بذلك لقصر أيدي الفقراء عن تحصيلها.

قوله: {وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً} يصح أن يكون المعنى على إسقاط الخالص أي من: {الْجِبَالَ} و {بُيُوتاً} مفعول {تَنْحِتُونَ} ، ويصح أن يكون {الْجِبَالَ} مفعولاً به، و {بُيُوتاً} حال مقدرة كما قال المفسر، لأن الجبال لا تصير بيوتاً إلا بعد نحتها، وهو إن كان جامداً، إلا أنه مؤول بالمشتق أي مساكن.

قوله: {مُفْسِدِينَ} حال مؤكدة لعاملها، لأن العثو هو الفساد.

قوله: (تكبروا) أشار بذلك إلى أن السين زائدة.

قوله: (عن الإيمان به) أي بصالح.

قوله: (بدل مما قبله بإعادة الجار) أي بدل كل من كل، إن كان الضمير في: {مِنْهُمْ} عائداً على القوم، ويكون جميع المستضعفين آمنوا وبدل بعض من كل، إن كان الضمير عائداً على المستضعفين، ويكون بعض المستضعفين آمنوا، والله أعلم بحقيقة الحال.

قوله: {أَتَعْلَمُونَ} مفعول قول المستكبرين.

قوله: {وَقَالُواْ} (نعم) قدر المفسر إشارة إلى أن هذا حق الجواب، وإنما عدلوا عنه مسارعة إلى تحقيق الحق وإظهار إيمانهم، وتنبيهاً على أن رسالته واضحة لا تخفى، فلا ينبغي السؤال عنها فهذا الجواب تبكيت لهم.

قوله: {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ} إظهار في محل الإضمار تبكيتاً لهم.

قوله: {إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُمْ} لم يقولوا إنما بما أرسل به، إظهاراً لمخالفتهم إياهم تعنتاً وعناداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت