فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168682 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {أَوَعَجِبْتُمْ} فتحت الواو لأنها واو عطف، دخلت عليها ألف الاستفهام للتقرير.

وسبيل الواو أن تدخل على حروف الاستفهام إلا الألف لقوتها.

{أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ} أي وعظ من ربكم.

{على رَجُلٍ مِّنْكُمْ} أي على لسان رجل.

وقيل:"على"بمعنى"مَعَ"، أي مع رجل.

وقيل: المعنى أن جاءكم ذكر من ربكم مُنَزَّل على رجل منكم، أي تعرفون نسبه.

أي على رجل من جنسكم.

ولو كان مَلَكاً فربما كان في اختلاف الجنس تنافر الطبع. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

{أوعجبتم} الألف ألف استفهام والواو للعطف والمعطوف عليه محذوف وهذا الاستفهام استفهام إنكار معناه أكذبتم وعجبتم {أن جاءكم ذكر من ربكم} يعني وحياً من ربكم {على رجل منكم} تعرفونه وتعرفون نسبه وذلك لأن كونه منهم يزيل التعجب، وقيل: المراد بالذكر الكتاب الذي أنزل الله تعالى على نوح عليه الصلاة والسلام سماه ذكراً كما سمي القرآن ذكراً.

وقيل: المراد بالذكر المعجزة التي جاء بها نوح عليه السلام فعلى هذا تكون على بمعنى مع أي مع رجل منكم.

قال الفراء على هنا بمعنى مع {لينذركم} يعني جاءكم لأجل أن ينذركم {ولتتقوا} أي ولأجل أن تتقوا {ولعلكم ترحمون} لأن المقصود من إرسال الرسل الإنذار والمقصود من الإنذار التقوى عن كل ما لا ينبغي والمقصود بالتقوى الفوز بالرحمة في الدار الآخرة. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت