فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166716 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ}

أي هل ينظرون، فعبر عن الانتظار بالنظر، {إِلاَّ تَأْوِيلَهُ} أي تأويل القرآن، وفيه وجهان:

أحدهما: عاقبته من الجزاء، قاله الحسن.

والثاني: ما فيه من البعث والنشور والحساب.

{يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} فيه وجهان:

أحدهما: القضاء به، قاله الحسن.

الثاني: عاقبة ما وعدهم الله به في الدنيا والآخرة، قال الكلبي.

{يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ} فيه قولان:

أحدهما: معنى نسوه أعرضوا عنه فصار كالمنسي، قاله أبو مجلز.

والثاني: تركوا العمل به، قاله الزجاج.

{قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} يحتمل وجهين:

أحدهما: أنبياء الله في الدنيا بكتبه المنذرة.

والثاني: الملائكة عند المعاينة بما بشروهم به من الثواب العقاب. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت