فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165635 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {يا بني آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ}

شرط.

ودخلت النون توكيداً لدخول"ما".

وقيل: ما صلة، أي إن يأتكم.

أخبر أنه يرسل إليهم الرسل منهم لتكون إجابتهم أقرب.

والقصص إتباع الحديث بعضه بعضاً.

{آيَاتِي} أي فرائضي وأحكامي.

{فَمَنِ اتقى وَأَصْلَحَ} شرط، وما بعده جوابه، وهو جواب الأوّل.

أي وأصلح منكم ما بيني وبينه.

{فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} دليل على أن المؤمنين يوم القيامة لا يخافون ولا يحزنون، ولا يلحقهم رعب ولا فزع.

وقيل: قد يلحقهم أهوال يوم القيامة، ولكن مآلهم الأمن.

وقيل: جواب {إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ} ما دلّ عليه الكلام، أي فأطيعوهم {فَمَنِ اتقى وَأَصْلَحَ} والقول الأوّل قول الزجاج. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت