فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165796 من 466147

وقال الثعلبي:

{قَالَ ادخلوا} يقول الله عزّ وجلّ لهم يوم القيامة ادخلوا {في أُمَمٍ} يعني مع جماعات

{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ مِّن الجن والإنس فِي النار} يعني كفار الأُمم الماضية {كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا} في الدين والملة ولم يقل أخاها لأنّه عنى بها الأُمّة فيلعن المشركون المشركين واليهود اليهود، وكذلك النصارى النصارى والمجوس المجوس ويلعن الأتباع القادة يقولون: لعنكم الله أنتم غررتمونا يقول الله عزّ وجلّ {حتى إِذَا اداركوا فِيهَا} أي تلاحقوا {جَمِيعاً} قرأ الأعمش: حتّى إذا تداركوا، على الأصل، وقرأ النخعي: حتّى إذا أدركوا، مثقلة الدال من غير ألف أراد فنقلوا من الدرك.

{قَالَتْ أُخْرَاهُمْ} قال مقاتل: يعني أُخراهم دخولاً للنار وهم الأتباع، {لأُولاَهُمْ} دخولاً وهم القادة.

قال ابن عباس: (أُخراهم) يعني آخر الأُمم، (لأولاهم) يعني أوّل الأُمم، وقال السدي: أُخراهم يعني الذين كانوا في آخر الزمان. (لأولاهم) يعني الذين شرعوا لهم ذلك الدين {رَبَّنَا هؤلاء أَضَلُّونَا} عن الهدى. يعني الفساد {فَآتِهِمْ} أي فأعطاهم {عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النار} أي مضعفاً من النار {قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ} من العذاب {ولكن لاَّ تَعْلَمُونَ} حتّى يحل بكم. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت