فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166042 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم منْ غِلٍّ ... } فيه أربعة أوجه:

أحدها: الأهواء والبدع، قاله سهل بن عبد الله.

والثاني: التباغض والتحاسد.

والثالث: الحقد.

والرابع: نزع من نفوسهم أن يتمنوا ما لغيرهم. وفي نزعه وجهان:

أحدهما: أن الله نزع ذلك من صدورهم بلطفه.

والثاني: ان ما هداهم إليه من الإيمان هو الذي نزعه من صدورهم.

وفي هذا الغل قولان:

أحدهما: أنه غل الجاهلية، قاله الحسن.

والثاني: أنهم لا يتعادون ولا يتحاقدون بعد الإيمان، وقد روي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزبير ممن قال الله فيهم: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ} .

وقيل: إنها نزلت في أهل بدر.

ويحتمل قوله: {وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذا} وجهين:

أحدهما: هدانا لنزع من صدورنا.

والثاني: هدانا لثبوت الإيمان في قلوبنا حتى نزع الغل من صدورنا.

وفيه وجه ثالث: قال جويبر: هدانا لمجاوزة الصراط ودخول الجنة. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت