فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165801 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {قال ادخلوا}

إن الله تعالى يقول لهم ذلك بواسطة الملائكة، لأن الله تعالى لا يكلِّم الكفار يوم القيامة.

قال ابن قتيبة: و"في"بمعنى"مع".

وفي قوله: {قد خلت من قبلكم} قولان.

أحدهما: مضت إلى العذاب.

والثاني: مضت في الزمان، يعني: كفار الأمم الماضية.

قوله تعالى: {كلما دخلت أُمة لعنت أُختها} وهذه أُخُوَّةُ الدِّين والملَّة، لا أُخُوَّةُ النسب.

قال ابن عباس: يلعنون من كان قبلهم.

قال مقاتل: كلما دخل أهل ملّة، لعنوا أهل ملَّتهم، فيلعن اليهودُ اليهودَ، والنصارى النصارى، والمشركون المشركين، والأتباع القادة، ويقولون: أنتم ألقيتمونا هذا الملقى حين أطعناكم.

وقال الزجاج: إنما تلاعنوا، لأن بعضهم ضل باتباع بعض.

قوله تعالى: {حتى إذا ادَّاركوا} قال ابن قتيبة: أي: تداركوا، فأدغمت التاء في الدال، وأُدخلت الألف ليَسْلَم السكون لِما بعدها، يريد: تتابعوا فيها واجتمعوا.

قوله تعالى: {قالت أُخراهم لأولاهم} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: آخر أُمِّة لأول أُمِّة، قاله ابن عباس.

والثاني: آخر أهل الزمان لأوّلِّيهم الذين شرعوا له ذلك الدِّين، قاله السدي.

والثالث: آخرهم دخولاً إلى النار، وهم الأتباع، لأوِّلهم دخولاً، وهم القادة، قاله مقاتل.

قوله تعالى: {هؤلاء أضلونا} قال ابن عباس: شرعوا لنا أن نتخذ من دونك إلها.

قوله تعالى: {فآتهم عذاباً ضعفاً} قال الزجاج: أي: عذاباً مضاعفاً.

قوله تعالى: {قال لكلٍّ ضعف} أي عذاب مضاعف ولكن لا تعلمون.

قرأ أبو بكر، والمفضل عن عاصم:"يعلمون"بالياء.

قال الزجاج: والمعنى: لا يعلم كل فريق مقدار عذاب الفريق الآخر.

وقرأ الباقون:"تعلمون"بالتاء، وفيها وجهان ذكرهما الزجاج.

أحدهما: لا تعلمون أيها المخاطبون ما لكل فريق من العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت