فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166359 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا} أي وماتوا على ذلك.

قوله: (فلم يؤمنوا بها) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف، والتقدير تكبروا عن الإيمان بها.

قوله: {لاَ تُفَتَّحُ} بالبناء للمفعول إما بالتاء أو الياء مع التخفيف أو التشديد وكلها سبعية.

قوله: (إذا عرج بأرواحهم) ومثلها دعاؤهم وأعمالهم.

قوله: (إلى سجين) وهو واد في جهنم أسفل الأرض السابعة، تسجن له أرواح الكفار، وقيل: هو كتاب جامع لأعمال الشياطين والكفرة، وأما عليون فقيل: هو كتاب جامع لأعمال الخير من الملائكة ومؤمني الثقلين، وقيل: هو مكان في الجنة في السماء السابعة تحت العرش.

قوله: (ويصعد بروحه إلى السماء السابعة) أي وترى مقعدها في الجنة وترجع مسرورة، فعند ذلك يرى البشر والنور على جسمها.

قوله: (كما ورد في الحديث) أي وهو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبض روح الكافر، ويخرج معها ريح كأنتن جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الخبيثة؟ فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي يسمى بها في الدنيا، فيستفتحون فلا يفتح لهم، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا: {تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَآءِ} .

قوله: {وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ} أي بعد الموت.

قوله: {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ} الولوج الدخول بشدة، والجمل: الذكر من الإبل، وخص بذلك لأنه أعظم جسم عند العرب، فجسم الجمل من أعظم الأجسام، وثقب الإبرة من أضيق المنافذ، وهو تعليق جائز على مستحيل، والمعلق على المستحيل مستحيل، فاستفيد من ذلك أن دخول الكفار الجنة مستحيل.

قوله: {فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} السم مثلث السين: لكن القراء السبعة على الفتح، وقرئ شذوذاً بالضم والكسر وجمعه سمام، وأما ما يقتل فهو مثلث أيضاً، إلا أن جمعه سموم، والخياط هو الآلة التي يخاط بها، ويقال لها مخيط أيضاً.

قوله: {وَكَذلِكَ} (الجزاء) أي المتقدم، وهو عدم فتح أبواب السماء لهم، وعدم دخول الجنة.

قوله: {نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ} أي كما جزينا هؤلاء، نجزي كل من اتصف بالإجرام من مبدأ الزمان إلى منتهاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت