فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165431 من 466147

وقال أبو السعود:

{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبّيَ الفواحش}

أي ما تفاحش قبحُه من الذنوب، وقيل: ما يتعلق منها بالفروج {مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} بدلٌ من الفواحش أي جهرَها وسرَّها {والإثم} أي ما يوجب الإثمَ وهو تعميمٌ بعد تخصيص، وقيل: هو شربُ الخمر {والبغى} أي الظلم أو الكِبْر أُفرد بالذكر للمبالغة في الزجر عنه {بِغَيْرِ الحق} متعلق بالبغي مؤكدٌ له معنى {وَأَن تُشْرِكُواْ بالله مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ سلطانا} تهكّمٌ بالمشركين وتنبيهٌ على تحريم اتباعِ ما لا يدل عليه برهان {وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} بالإلحاد في صفاته والافتراء عليه كقولهم: {والله أَمَرَنَا بِهَا} وتوجيهُ التحريم إلى قولهم عليه تعالى ما لا يعلمون وقوعَه لا ما يعلمون عدمَ وقوعِه قد مر سرُّه. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت