فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166631 من 466147

وقال السمرقندي:

ثم وصفهم عز وجل فقال: {الذين اتخذوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا}

أي: اتخذوا الإسلام باطلاً ودخلوا في غير دين الإسلام.

ويقال: اتخذوا عبداً لهواً وفرحاً.

{وَغَرَّتْهُمُ الحياة الدنيا} أي: غرّهم ما أصابهم من زينة الدنيا {فاليوم ننساهم} أي نتركهم في النار {كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هذا} أي: كما تركوا العمل ليومهم هذا.

ويقال: كما تركوا الإيمان ليومهم هذا يعني: أنكروا البعث {وَمَا كَانُواْ بآياتنا يَجْحَدُونَ} يعني: بجحدهم بآياتنا بأنها ليست من عند الله تعالى. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت