ثم وصفهم عز وجل فقال: {الذين اتخذوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا}
أي: اتخذوا الإسلام باطلاً ودخلوا في غير دين الإسلام.
ويقال: اتخذوا عبداً لهواً وفرحاً.
{وَغَرَّتْهُمُ الحياة الدنيا} أي: غرّهم ما أصابهم من زينة الدنيا {فاليوم ننساهم} أي نتركهم في النار {كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هذا} أي: كما تركوا العمل ليومهم هذا.
ويقال: كما تركوا الإيمان ليومهم هذا يعني: أنكروا البعث {وَمَا كَانُواْ بآياتنا يَجْحَدُونَ} يعني: بجحدهم بآياتنا بأنها ليست من عند الله تعالى. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}