فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165711 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: { ... أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: هو عذاب الله الذي أعده لمن أشرك، قاله الحسن، والسدي.

والثاني: ما سبق لهم من الشقاء والسعادة، قاله ابن عباس.

والثالث: نصيب من كتابهم الذي كتبنا لهم أو عليهم بأعمالهم التي عملوها في الدنيا من خير أو شر، قاله قتادة.

والرابع: نصيبهم مما كتب لهم من العمر والرزق والعمل، قاله الربيع بن أنس، وابن زيد.

والخامس: نصيبهم مما وعدوا في الكتاب من خير أو شر، قاله الضحاك.

{حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم} في توفي الرسل هنا قولان:

أحدهما: أنها وفاة الموت في الدنيا التي توبخهم عندها الملائكة.

والثاني: أنها وفاة الحشر إلى النار يوم القيامة، قاله الحسن. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت