فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165656 من 466147

وحذف مفعولي"اتَّقَى وأصْلَحَ"اختصاراً للعلم بهما أي: اتَّقَى ربه وأصلحِ عمله، أو اقتصاراً أي: فَمَنْ كان من أهل التَّقْوى والصَّلاح من غير نظر إلى مفعول، كقوله تعالى: {هُوَ أغنى وأقنى} [النجم: 48] ولكن لا بدَّ من تقدير رابط بين هذه الجملة، وبين الجملة الشرطية، والتقدير: فمن منكم والذين كذَّبوا منكم.

وقرأ أبيٌّ والأعرج"تَأتينكُمْ"بتاء مثناة من فوق نظراً إلى معنى جماعة الرسل فيكون قوله تعالى"يَقُصُّون"بالياء من تحت حملاً على المعنى إذ لو حمل على اللفظ لقال:"تقُصُّ"بالتَّأنيث أيضاً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 100 - 101} . باختصار.

قال - عليه الرحمة:

{يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (35) }

إذا أتاكم الرُّسُلُ فلا تركنوا إلى مجوزاتِ الظنون، واحملوا الأمرَ على الجِدِّ فإنَّا - مع استغنائنا عن الأغيار، وتَقَدُّسِنا عن المنافع والمضار - نُطَالِبُ بالقليل والكثير، ونحاسِبُ على النقير والقطمير. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 532}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت