فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165709 من 466147

وقال السمرقندي:

قوله تعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ} قال الكلبي: فمن أكفر.

وقال بعضهم: هذا التفسير خطأ لأنه لا يصح أن يقال هذا أكفر من هذا.

ولكن معناه: ومن أشد في كفره.

ويقال: فلا أحد أظلم.

ويقال: أي ظلم أشنع وأقبح {مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً} يعني: من اختلق على الله كذباً أي: شركاً {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ} جحد بالقرآن {أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مّنَ الكتاب} أي: حظهم من العذاب.

ويقال {نَصِيبَهُمْ} حظهم مما أوعدهم اللَّه في الكتاب الإهلاك في الدنيا والعذاب في الآخرة.

وقال ابن عباس: هو ما ذكر في موضع آخر {وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ عَلَى الله وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ} .

ويقال: {نَصِيبَهُمْ} أي ما قضي وقدر عليهم في اللوح المحفوظ من السعادة والشقاوة.

ويقال: {نَصِيبَهُمْ} رزقهم وأجلهم في الدنيا {حتى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ} يعني: أمهلهم حتى يأتيهم ملك الموت وأعوانه عند قبض أرواحهم.

ويقال: يقول لهم خزنة جهنم قبل دخولها {قَالُوا أَيْنَمَا كُنتُمْ تَدْعُونَ} يعني: أن الملائكة يقولون ذلك عند قبض أرواحهم {مِن دُونِ الله} يمنعونكم من النار {قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا} أي اشتغلوا عنا بأنفسهم {وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كافرين} في الدنيا، وذلك حين شهدت عليهم جوارحهم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أولئك يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الكتاب}

حظّهم بما كتبوا لهم في اللوح المحفوظ. وقال الحسن والسدي وأبو صلاح: ما كسب لهم من العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت