{ونادى أصحاب الأعراف رِجَالاً}
يعني: في النار {يَعْرِفُونَهُمْ بسيماهم قَالُواْ مَا أغنى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ} في الدنيا {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} أي ما أغنى عنكم ما كنتم تستكبرون عن الإيمان.
وقرأ بعضهم وما كنتم تستكثرون.
يعني تجمعون المال الكثير.
وهي قراءة شاذة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}