فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166719 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ} بالهمز، من آل.

وأهل المدينة يخفّفون الهمزة.

والنظر: الانتظار، أي هل ينتظرون إلا ما وعدوا به في القرآن من العقاب والحساب.

وقيل:"ينظرون"من النظر إلى يوم القيامة.

فالكناية في"تأويله"ترجع إلى الكتاب.

وعاقبة الكتاب ما وعد الله فيه من البعث والحساب.

وقال مجاهد:"تأويله"جزاؤه، أي جزاء تكذيبهم بالكتاب.

قال قتادة:"تأويله"عاقبته.

والمعنى متقارب.

{يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} أي تبدو عواقبه يوم القيامة.

و"يوم"منصوب بيقول، أي يقول الذين نسوه من قبل يومَ يأتي تأويله.

{قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بالحق فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ} استفهام فيه معنى التمني.

{فَيَشْفَعُواْ} نصب لأنه جواب الاستفهام.

{لَنَآ أَوْ نُرَدُّ} قال الفرّاء: المعنى أو هل نردّ.

{فَنَعْمَلَ غَيْرَ الذي كُنَّا نَعْمَلُ} قال الزجاج: نردّ عطف على المعنى، أي هل يشفع لنا أحد أو نردّ.

وقرأ ابن إسحاق"أو نرد فنعمل"بالنصب فيهما.

والمعنى إلا أن نرد؛ كما قال:

فقلتُ له لا تَبْكِ عينُك إنما ... نحاول مُلْكاً أو نموتَ فنُعْذَرَا

وقرأ الحسن"أو نرد فنعمل"برفعهما جميعاً.

{قَدْ خسروا أَنْفُسَهُمْ} أي فلم ينتفعوا بها، وكل من لم ينتفع بنفسه فقد خسِرها.

وقيل: خسروا النِّعَم وحَظّ أنفسهم منها.

{وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} أي بطل ما كانوا يقولون من أنّ مع الله إلهاً آخر. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت