قال ابن عادل:
وقوله:"وأنْ تُشْرِكُوا"منصوب المحلِّ نسقاً على مفعول"حرَّم"أي: وحرّم إشراككم عليكم، ومفعول الإشراك {مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً} وقد تقدَّم بيانه في"الأنعام"، تهكَّم بهم؛ لأنَّهُ لا يجوز أن ينزل برهاناً أن يُشْرَكَ به غيره.
قوله: {وَأَن تَقُولُواْ عَلَى الله} نسق على ما قبله أي: وحرّم قولكم عليه من غير علم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 98}