فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166684 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ولقد جئناهم بكتاب}

يعني: القرآن.

{فصَّلناه} أي: بينَّاه بأيضاح الحق من الباطل.

وقيل: فصَّلناه فصولاً: مرة بتعريف الحلال، ومرة بتعريف الحرام، ومرة بالوعد، ومرة بالوعيد، ومرة بحديث الأمم.

وفي قوله: {على علم} قولان.

أحدهما: على علم منا بما فصَّلناه.

والثاني: على علم منا بما يصلحكم مما أنزلناه فيه.

وقرأ ابن السميفع، وابن محيصن، وعاصم، والجحدري، ومعاذ القارئ:"فضَّلناه"بضاد معجمة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ}

يعني القرآن.

{فَصَّلْنَاهُ} أي بيناه حتى يعرفه من تدبره.

وقيل:"فَصَّلْنَاهُ"أنزلناه متفرّقاً.

{على عِلْمٍ} مِنا به، لم يقع فيه سهو ولا غلط.

{هُدًى وَرَحْمَةً} قال الزجاج: أي هاديا وذا رحمة، فجعله حالاً من الهاء التي في"فصلناه".

قال الزجاج: ويجوز هدًى ورحمةٌ، بمعنى هو هدى ورحمة.

وقيل: يجوز هدى ورحمةٍ بالخفض على البدل من كتاب.

وقال الكسائي والفرّاء: ويجوز هدى ورحمةٍ بالخفض على النعت لكتاب.

قال الفرّاء: مثل {وهذا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ} [الأنعام: 92 و 155] .

{لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} خص المؤمنون لأنهم المنتفعون به. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت