فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168015 من 466147

وقال الثعلبي:

{وَهُوَ الذي يُرْسِلُ الرياح بُشْراً}

قرأ عاصم بُشراً بالباء المضمومة والشين المجزومة يعني أنّها تبشّر بالمطر يدلّ عليه قوله: {الرياح مُبَشِّرَاتٍ} [الروم: 46] .

وروى عنه بُشُراً بضم الباء والشين على جمع البشير مثل نذير و [نذار] .

وهي قراءة ابن عباس. وقرأ غيره من أهل الكوفة نشراً بفتح النون وجزم الشين وهو الريح الطيبة اللينة.

قال امرؤ القيس:

كان المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامي ونشر القطر

وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس وزر بن حبيش، واختاره أبو عبيد لقوله: {والناشرات نَشْراً} [المرسلات: 3] وقرأ أهل الحجاز والبصرة نشراً بضم النون والشين واختاره أبو حاتم فقال: هي جمع نشور مثل صبور وصابر، وشكور وشاكر.

وهي الرياح التي تهب من كل ناحية وتجيء من كل [وجه] وقرأ الحسن وأبو رجاء وأبو عبد الرحمن وابن عامر نشراً بضم النون وجزم الشين على التخفيف.

وقرأ مسروق (نشراً) بفتحتين أراد منشوراً [كالمقبض] والقبض {بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} يعني قدّام المطر {حتى إِذَآ أَقَلَّتْ} حملت {سَحَاباً ثِقَالاً} المطر {سُقْنَاهُ} رد الكناية إلى لفظ السحاب {لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ} يعني إلى بلد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت