فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169365 من 466147

وقال الثعلبي:

{فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة}

يعني الصيحة والزلزلة وأصلها الحركة مع الصوت. قال الله: {يَوْمَ تَرْجُفُ الراجفة} [النازعات: 6] .

قال الشاعر:

وظلّت جمال القوم بالقوم ترجفُ ... ولمّا رأيت الحج قد آن وقته

وقال الأخطل:

كبر كالنسر أرجف الإنسان مهدود فيه ... أما تريني [حناتي] الشيب من

{فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ} أي في أرضهم وبلدتهم ولذلك وحد الدار. وقيل: أراد به الديار فوحد كقوله تعالى: {إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ} [العصر: 2] ومعنى {جَاثِمِينَ} جامدين [مبتلين] صرعى هلكوا، وأصل الجاثمّ البارك على الركبة.

قال جرير:

مطايا القدر كالحدأ الجثوم ... عرفت المنتأى وعرفت منها. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت